لا تُعنى هذه الألعاب في الغالب بتعليم الجنس بجدية! بل هي مجرد ذريعة لتقديم معلمات مثيرات، وعذارى خجولات، وأبرياء مترددين، ومدربين صارمين، كل ذلك تحت أنظار زملاء الدراسة الضاحكين. وهذا ما يجعلها ألعاب محاكاة جنسية مسلية وروايات مرئية على غرار ألعاب الإثارة. قد تجد بعض الألعاب في هذه المجموعة تُعرّفك على أوضاع جنسية من كتاب الكاماسوترا وتقدم لك إرشادات جنسية، ولكن في معظمها، تدور هذه الألعاب حول شباب شهوانيين مفتونين بالمعلمة، ويستكشفون ذلك... طالما أنهم يطيعون الأوامر!